blog-img

أسباب زيادة مبيعات العقارات للأجانب في تركيا

يعتبر السوق العقاري التركي من أنشط واقوى الأسواق العقارية حول العالم. ويجذب المستثمرين العرب والأجانب لشراء شقق في اسطنبول ومدن تركية أخرى بهدف الاستثمار الناجح. وقد احتلت مدينة اسطنبول المرتبة الأولى بالنسبة ل تملك الأجانب للعقارات في تركيا وذلك لموقعها الاستراتيجي الهام وكونها العاصمة الاقتصادية لتركيا. إضافة إلى تعدادها السكاني الكبير والذي يوفر شريحة واسعة من المستهلكين واليد العاملة في آن واحد معا. كما تؤثر مشاريع البنية التحتية التي تقوم بها الحكومة التركية في اسطنبول بشكل كبير على سوق العقارات مثل مطار اسطنبول الثالث "اكبر مطار في العالم" وقناة اسطنبول المائية "البوسفور الجديد".

والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق، ما هي الأسباب التي لعبت دورا كبيرا في زيادة مبيعات العقارات للأجانب في تركيا؟

قانون منح الجنسية التركية:

يؤكد خبراء عقاريون أن قرار الحكومة التركية الذي صدر في أيلول/سبتمبر 2018 والذي ينص على منح الجنسية التركية لمن يتملك عقار بقيمة 250 ألف دولار، كان من أبرز العوامل التي شجعت المستثمرين العرب والأجانب على شراء عقارات في تركيا ووفق هيئة الإحصاء التركية فقد حصل على الجنسية التركية 5آلاف مستثمر خلال عامين.

واعتبر المستثمرون العرب هذا القانون فرصة استثنائية تجمع بين الحصول على الجنسية التركية والتي تعد من الجنسيات القوية عالميا وبين دخول عالم الاستثمار في سوق العقارات التركي.

أسعار العقارات:

تمتاز العقارات في تركيا بأسعارها المنافسة وتعد أسعار الشقق في اسطنبول من أهم الاسباب التي تجذب الاستثمارات الأجنبية للبلاد. فإذا قمنا بمقارنة بين سوق العقارات التركي والأسواق الأوربية، تعد أسعار العقارات في تركيا مناسبة جدا ومدروسة وأقل كلفة من الأسواق العقارية الأخرى. إذ يمكنك شراء شقة في اسطنبول مثلا بموقع حيوي مركزي وبإطلالة بحرية رائعة ضمن مجمع سكني راقي، وتوفر لك عوائد ربحية عالية، بتكلفة أقل بكثير مما تدفعه بشقة مماثلة في بلد أوربي.

عوامل ثقافية:

إن التقارب الثقافي بين المجتمع العربي والتركي يعد من أبرز الأسباب التي تشجع المستثمر العربي لتشغيل أمواله في تركيا. حيث تجمع بين العرب والأتراك الكثير من العادات والتفاصيل الحياتية المشتركة. ومن المعروف أن مئات العوائل العربية التي كانت تعيش في أوربا وامريكا انتقلت للعيش في تركيا. كما قامت العائلات المهاجرة نحو بلد منفتح يتقبل الآخر وتربطهم به روابط اجتماعية ودينية قوية، بالعمل وتشغيل أموالهم في مختلف القطاعات التجارية والصناعية، وكان شراء عقارات في اسطنبول على رأس قائمة أولوياتهم، البعض فضل السكن في شقة يتملكها وآخرون قاموا بالبحث عن شقق للبيع في اسطنبول بشقيها الآسيوي والأوربي بغرض الاستثمار والاستفادة من عوائدها الربحية العالية. وتوجه فريق آخر نحو شراء شقق في اسطنبول قيد الانشاء لإعادة بيعها حينما تجهز للسكن والاستفادة من العائد الربحي الذي يتجاوز 25%. وآخرون فضلوا الاستثمار بالمشاريع التي تقدم افضل الشقق الفندقية في اسطنبول مع ضمان تأجير لعدة سنوات.

صرف الليرة التركية:

مع تراجع سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار في الفترات الماضية، وثبات أسعار العقارات، أصبح شراء عقار في تركيا فرصة استثمارية مميزة وربح مضمون لرجال الأعمال العرب والأجانب، ومع تحسن الليرة التركية استفاد كل من اشترى عقار في تلك الفترة ويجدر بالذكر أن الحكومة التركية قد أصدرت قرارا يلزم كل من البائع والمشتري بالتعامل بالليرة التركية مما وفر على المستثمر فرق سعر الصرف.

إجراءات حكومية:

قامت الحكومة التركية بالعديد من الإجراءات لإنعاش قطاع الاستثمار العقاري وازدهاره، حيث أجرت حقيبة من التعديلات على قوانين تملك العقارات للأجانب في تركيا. ورفعت القيود عن الكثير من الجنسيات التي لم يكن يحق لها تملك شقق في تركيا، وفتحت الأبواب للمستثمرين العرب والأجانب، ووضعت خطط لحماية حقوق الأجانب في البلاد إذ أصدرت قرار يلزم كل من البائع والمشتري بإحضار خبير تقييم للعقار ومهمته تثمنين الشقة، حتى يتم حفظ حق المشتري الأجنبي وكي لا يقع ضحية أصحاب النفوس الضعيفة.

 

مواضيع ذات صلة :

أفضل أنواع الاستثمار العقاري في تركيا

أفضل المناطق للسكن في اسطنبول

عوامل تحدد أسعار الشقق في تركيا

أسئلة هامة حول شراء عقار في تركيا

مشروع استثماري بموقع استراتيجي

مجمع سكني بموقع حيوي في اسطنبول 

 
 
 
 
#أسعار_الشقق #شراء_عقار #عقارات_تركيا #الاستثمار_العقاري #شقق_تمليك

شارك