أنطاليا تزاحم إسطنبول في الاستثمار الأجنبي



أنطاليا تزاحم إسطنبول في الاستثمار الأجنبي

دخلت مدينة أنطاليا التركية على خط المنافسة مع إسطنبول على المركز الأول، من حيث مبيعات الشقق للأجانب، وذلك من خلال الرقم القياسي الذي شهدته مبيعاتها خلال شهر مارس/آذار لعام 2021.

طبيعة ساحرة

بطبيعتها الساحرة، وشواطئها الخلابة، ومناخها الدافئ تحتل مدينة أنطاليا المرتبة الأولى بين أكثر المدن التركية استقطاباً للسياح من شتى أنحاء العالم!

وقد غدت أنطاليا، وبشكل خاص في السنوات الأخيرة إحدى المراكز الهامة لجذب المستثمرين الأجانب الراغبين بالاستثمار في القطاعات الاقتصادية التركية عامة، والقطاع العقاري خاصة.

نتائج متوقعة

هذا، وقد حازت مدينة أنطاليا على المرتبة الثانية بعد إسطنبول بين المدن التركية التي يقصدها الأجانب للاستثمار العقاري، وذلك وِفقاً لإحصائيات مبيع العقار خلال السنوات الماضية.



وهو الأمر الذي أدى إلى ارتفاع عدد الأجانب الذين اختاروا مدينة أنطاليا لإقامة دائمة فيها، مما ساهم في ازدهار الاستثمار الأجنبي في أنطاليا.

إذ تشير آخر الإحصائيات: إلى أن عدد الأجانب القاطنين في هذه المدينة وصل إلى 94 ألف شخص أجنبي ينتمون إلى 94 دولة من مختلف أنحاء العالم أبرزها: روسيا، و ألمانيا، وإيران.

أرقام قياسية!

وكان أحدث إحصاء عقاري رسمي يرصد القطاع العقاري في تركيا ، قد أفاد بأن مبيعات الشقق السكنية للأجانب في أنطاليا شهد ازدياداً بلغت نسبته 52 %.

حيث اشترى الأجانب خلال شهر مارس/آذار لهذا العام، 889 شقة سكنية في أنطاليا.

وقد اعتبر الخبراء هذه النتيجة رقماً قياسياً، يشير إلى ازدهار الاستثمار الأجنبي في أنطاليا

في عاصمة السياحة التركية أنطاليا!

وفي تعليق له على هذه الأرقام أكد السيد داوود تشتين رئيس غرفة صناعة وتجارة أنطاليا: أن أنطاليا، بدأت بمنافسة مدينة إسطنبول على المركز الأول في مبيعات الأجانب.

الاستثمار التجاري في أنطاليا

وفي ذات السياق صرح السيد تشتين بقوله: "إنه إلى جانب الإقبال الكبير الذي شهده قطاع عقارات أنطاليا، فإن القطاع التجاري فيها أيضاً شهد خلال السنوات الأخيرة إقبالاً كبيراً".



وتابع قائلاً: "الإقبال الكبير شهدت عليه أرقام الاستثمارات التجارية في الإحصاءات الأجنبية، والتي بينت استمرار هذا الإقبال على الرغم من الركود الاقتصادي، الذي سبَّبه انتشار جائحة كورونا في شتى أنحاء العالم".

وللاستثمار العقاري حضوره

وتابع تشتين قوله: "إن غرفة تجارة وصناعة أنطاليا هي أكثر الغرف الصناعية والتجارية ضمَّاً للأعضاء الأجانب في عموم تركيا، حيث وصل عدد العضويات الأجنبية فيها إلى 4 آلاف و 800 عضوٍ هذا العام".

وفي ذات تصريحه أوضح السيد تشتين: أنه قد كان للإقبال السياحي دور كبير في ازدهار الاستثمار الأجنبي في أنطاليا.

كما بيّن تشتين: أنه ومن بين تلك الاستثمارات المزدهرة كان الاستثمار العقاري في أنطاليا.

إذ إن السياح الذين يزورون أنطاليا بهدف قضاء عطلة مميزة فيها، تجذبهم الإمكانات الموجودة في قطاعاتها الاقتصادية، فيرغبون بالاستثمار في قطاعاتها المختلفة بما فيها العقار.

أكثر من الثلث!

وفي سياق متصل أكد السيد زكي كورسيس المدير العام لشركة (ASBAŞ) المشغلة للمنطقة الحرة في أنطاليا: أن المنطقة الحرة في أنطاليا تشهد إقبالاً كبيراً من قبل المستثمرين الأجانب.



موضحاً: أن هذا الإقبال يتركز على منطقة الميناء التي يكثر فيها المستثمرون الأجانب الذين يملكون اليخوت السياحية الفاخرة.

وتابع السيد كورسيس قائلاً: "يبلغ عدد الشركات العاملة في منطقتنا الحرة 83 شركة، منها 31 شركة ذات رأس مال أجنبي".

الصدارة للشركات الأوروبية:

وعن جنسيات هذه الشركات أشار كورسيس إلى أن الجنسيات الهولندية، والألمانية، والإيطالية، والإنجليزية، والأمريكية تشكل النسبة الأكبر بين الجنسيات المستثمرة في هذه المنطقة.

وختم كورسيس حديثه بالقول: "إننا نتلقى دائماً طلبات للاستثمار في المنطقة الصناعية من مستثمرين ينتمون إلى دول مختلفة حول العالم".